الخميس، 12 يوليو 2012

السلوك الأمني الصهيوني الجديد بعد فوز مرسي- حامد عرب أبو ناصر


June 29th, 2012

المجد ـ خاص:
تضع دولة الكيان في حُسبانها التغيرات الجارية في الدول المجاورة لها بشكل كبير، وتُبدي قلقاً داخلياً وخارجياً واضحاً نتيجة صعود أعدائها لسُدة الحكم في تلك الدول، وهذا القلق والخوف يترتب عليه الكثير من الأفعال التي ستبدأ في تنفيذها دولة الكيان أو بدأت فعلاً في تطبيقها منذ عدة أشهر.
ولعل أبرز القضايا التي شرعت دولة الكيان التفكير فيها للتعامل مع صعود الإسلاميين هي قضية الأمن ومستقبل الكيان؛ فدولة الكيان تُدرك ضرورة العمل الأمني الاستخباراتي والتخريبي لإفشال تجربة الإسلاميين في مصر.
وتشعر دولة الكيان أنها على بوابة خطرة تُطل على حرب مقبلة مما دفعها لتحريك الأذرع الأمنية للعمل في تلك الدول الثورية لإشغالها في ذاتها وأوضاعها الداخلية وتأخير تعزيز مكانتها في هذه الدول.
فقد نقلت إذاعة الجيش الصهيوني قبل ثلاثة أسابيع على لسان الجنرال (أفيف كوخافي) رئيس شبعة الاستخبارات في جيش العدوان الصهيوني "أمان" قوله: "سنُحافظ على حكم العسكر في مصر مهما كلفنا من ثمن! لن نهنئ بالنوم وهناك جيش يسيطر عليه الإسلاميون!".
وهذا التصريح يُعبر عن بداية العمل الصهيوني لمنع وصول الإسلاميين لسُدة الحكم في جمهورية مصر العربية, وفوز مرشح الإخوان المسلمين "محمد مرسي" في الانتخابات جعل القيادة الأمنية في الاستخبارات الصهيونية تدرس الآليات المناسبة لإفشال تجربته في الحكم عبر الضغط عليه وافتعال إشكاليات وقلاقل داخلية تُقلل من شعبيته ومن شعبية الإسلاميين بما يمنعهم من تنفيذ برنامجهم النهضوي وتحقيق أهداف الثورة في محاربة الفساد.
وقد أخذ العمل الصهيوني ضد الإسلاميين منحيين: أولاً المنحى الأمني الميداني, والثاني المنحى الالكتروني:
أولاً ـ ميدانياً...
فعّلت دولة الكيان عدد من الوحدات للعمل في جمهورية مصر العربية وهي كالتالي:
1 ـ قيادة العمق: فمنذ بداية الثورات أعادت دولة الكيان إلى القاموس النظري تعبير "قيادة العمق"، وأحيّت عملياً قيادة عسكرية للعمليات الخارجية، وكانت هذه "القيادة" قد أُلغيت في دولة الكيان في مطلع الثمانينيات بعد زوال الخطر العسكري الأكبر الذي كان يواجه دولة الكيان من الجبهة الجنوبية أي "مصر"، إثر إبرامها مع مصر معاهدة (كامب ديفيد).
وقد أعلن عن إعادة تشكيل هذه "القيادة" رئيس الأركان الجنرال (بني غينتس) في خطوةٍ فهم الجميع منها أنها تندرج في إطار الاستعدادات للحرب مع إيران والقيام بمهام أخرى، وهنا تندرج مصر ضمن المهام الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها في التصريحات الصهيونية خلال الفترة الماضية، إلا أن كل الدلالات والمعطيات تُفيد بأن هذه "الوحدة" ستعمل في مصر وسيناء عل اعتبار أنها معادية للكيان.
ويرأس "القيادة" الجديدة الجنرال (شاي أفيتال) الذي سبق له وأن تولى في الماضي مهمات قيادية مختلفة ربطت في الغالب بين العمل الميداني والجهد الاستخباراتي.
ومهام وحدة العمق هي:
1 ـ العمل في معالجة المهام المتعلقة بتهريب الوسائل القتالية إلى لبنان وغزة.
2 ـ اختراق الدول المعادية المحيطة والبعيدة.
3 ـ إقامة تشكيلات عصابية للتخريب في تلك الدول.
4 ـ القيام بمهام عسكرية ضد منشآت عسكرية وأمنية.
وكان تشكيل "قيادة العمق" قد تمت دراسته في جيش العدوان الصهيوني في سياق دراسي طويل أجراه في الماضي كل من الجنرال (عيدو نحوشتان)، قائد سلاح الجو، والجنرال (أفيف كوخافي)، رئيس شعبة الاستخبارات اليوم، وكذا الجنرال (غادي آيزنكوت) الذي كان حتى قبل بضعة أشهر قائد المنطقة الشمالية.
ومن جهة أخرى أكد الجنرال (أفيف كوخافي) في الخامس من نيسان/أبريل الجاري أنه تم خلال الشهرين الماضيين اكتشاف أكثر من 10 بنى تحتية "للإرهاب" بسيناء، وتم إحباط الاعتداءات المخططة، وهذا الأمر يُدلل بشكل واضح على عمل صهيوني داخل الأراضي المصرية، وإلا كيف يمكن للاحتلال معرفة هذا الأمر وهذه الأعداد التي تعمل ضد دولة الكيان في سيناء!؟
2 ـ الوحدة 131: ومن جهة أخرى، ربما تُعيد، أو أعادت، شعبة الاستخبارات الصهيونية "أمان" تفعيل الوحدة131 للعمل في الدول العربية وبالتحديد في جمهورية مصر لزعزعة الأمن الداخلي خاصةً أنها تختص بأعمال التخريب والاغتيالات لضرب الأحزاب بعضها ببعض وإيقاع الفتنة لإشغال مصر بعد وصول الإسلاميين لسُدة الرئاسة وإغراقهم في نزاعات وتناحرات داخلية تحول دون رُقيها وتنمية قدراتها المدنية والعسكرية وإشغالها بنفسها لعدم صعود تيارات ثورية معادية لدولة الكيان خلافاً للأنظمة السابقة، ودفعها للالتفاف لتفاهات الأمور وتغييب القضايا الجوهرية للأمة وعلي رأسها الصراع العربي ـ الصهيوني.
وتُعد الوحدة 131 من أبرز الوحدات السرية التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية في دولة الكيان "أمان" والتي عملت خارج دولة الكيان للقيام بمهام أمنية تخريبية واستخبارية بهدف زعزعة أمن الدول المجاورة وتخريب علاقاتها بالدول عبر استهداف دول أخرى داخل الدولة المستهدفة، بالإضافة لجمع معلومات عن الدولة المعادية قبل البدء بالحرب.
ويرى موقع المجد الأمني أن العدو قد يلجأ لتفعيل تلك الوحدة أو ما شابهها في الدول العربية التي شهدت الثورات العربية للقيام بأعمال تخريبية وزعزعة الأمن الداخلي لضرب الحالة الثورية ومكتسباتها، وذلك من خلال:
1 ـ تفعيل النزاع بين مؤسسة الرئاسة والشعب من جانب والمجلس العسكري من الجانب الأخر.
2 ـ خلق فتنة طائفية بين أبناء الشعب المصري المسلمين منهم والمسيحيين باغتيال بعض الشخصيات.
3 ـ خلق توتر بين الأحزاب الليبرالية والإسلامية وتوسيع الفجوة للحيلولة دون إيجاد مساحة للالتقاء.
4 ـ العمل بكل الطُرق التخريبية لإفشال الحكومة من خلال ضرب قطاعات السياحة والزراعة كحرق القمح وتنفيذ عمليات تخريبية في قطاع السياحة ركيزة مصر الاقتصادية.
5 ـ العمل بكل الوسائل لتحريض الشباب من الخريجين والعاطلين عن العمل وإقناعهم أن الحكومة كانت كسابقتها ولم تقم على حل مشاكلهم.
6 ـ التشكيك بكل ما يتم إنجازه من الحكومة لتشويه صورتها أمام الشعب على المدى البعيد، وإسقاطها إذا ما كانت هنالك دورة أخرى من الانتخابات.

ثانياً: إلكترونياً:
لم تُغفل دولة الكيان الجانب الالكتروني في التعامل مع الثورات، بل نتوقع أن تزيد الاستخبارات الصهيونية من قدراتها بعد صعود الإسلاميين وفوز ابن جماعة الإخوان "محمد مرسي" لما يُشكل من خطر أمني على الكيان وهو الأمر الذي يستدعي الكثير من الأعمال بما فيها تجنيد عملاء ومتابعة الأمور الداخلية في مصر عبر الانترنت.
وفي هذا الإطار شكّلت دولة الكيان العديد من الوحدات الإلكترونية للتعامل مع الثورات العربية ومنها:
1 ـ الوحدة (MI)
وهي وحدة تتبع جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان" تختص في مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة الخاصة بالعرب لرصد ما يدور فيها من نقاشات حول الكيان الصهيوني، وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن الاستخبارات العسكرية استعانت بوحدة 8200 التي تعمل في مجال التجسس الإلكتروني لرصد توجهات العالم العربي تجاه الكيان الصهيوني.
وأشارت إلى أن الاستخبارات الصهيونية تراقب الرسائل العربية المعادية للكيان الصهيوني في (فيسبوك) و(تويتر)، وتسعى لمواجهتها بالتعاون مع مصادر خارجية غير رسمية.
2 ـ وحدة حتصاق
وهي وحدة تتفرع مع وحدة الاستخبارات الإلكترونية الصهيونية 8200، وهي تُعنى ليس فقط بمهمة الرصد بل بالتواصل مع الثوار العرب، وقد أُنشأت لتُلاحق التطور التكنولوجي لدى الشباب العربي والمسلم في مواقع التواصل الاجتماعي مثل (فيس بوك، توتير، وغيرها,..)، فلا تكون الاستخبارات الصهيونية بعيدة عما يُفكر به الشباب، ولتعرف أهدافهم ومستوياتهم الفكرية وقدراتهم، ومن ثم رفع تقارير لدراستهم كحالات يمكن الاستفادة منهم.
وتعتمد الوحدة حتصاق على عدد من المجندين والمجندات المجيدين للغة العربية ولديهم دراية نفسية مسبقة بالتعامل مع العرب، ويتمتعون بقدرات على التخطيط في الهندسة الاجتماعية، ولديهم تمكن ومعرفة كاملة في المواقع الاجتماعية.
المهام:
1 ـ رصد المواقع الاجتماعية والثوار فكرياً من خلال متابعة حسابات قادة الثورات.
2 ـ رصد توجهات العالم العربي نحو دولة الكيان الصهيوني.
3 ـ متابعة نقاط الضعف والخلل في بلاد الثورات.
4 ـ رصد احتياجات مواطني الدول المستهدفة.
5 ـ جمع معلومات عن واقع الدول المستهدفة.
6 ـ دراسة الصفحات الشخصية لبعض الثورات وتقيمها.
7 ـ تجنيد عملاء من الثوار لصالح أجهزة الاستخبارات.
8 ـ إيجاد مادة يمكن ابتزاز الشباب بها من خلال الفتيات اللواتي يعملن في هذه الوحدة.
من أساليب الوحدة:
1 ـ انتحال شخصية أفراد من الثوار والتواصل على أنهم داخل البلد التي يرصدونها.
2 ـ التواصل مع مستخدمي المواقع الاجتماعية والتعمق في إقامة علاقات مع بعضهم.
3 ـ إيجاد علاقات غرامية وهمية مع الشبان عبر فتيات الوحدة بهدف إسقاط الشباب.
المجد الامني، 28/06/2012

Hamed H. Arab
    Abu Naser

    

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

اعترافات العميد منير شليبة المسؤل عن مجزرة صيدنايا

خيرات سوريا التي احرقها الأسد



من خــيــرات الــشــــــــــام



====  الــبـطـــيـــخ *** Watermelon ====



====  كــــــــرم الـعــنـــب *** Grape ====



====  فجل وبصل أخضر ====
Radishes and Green Onion 


 ===  فطاير على الصاج    ***   Pie   ===




===  لــــــوز أخـضــر *** Almond Green ===


===  خــــــــــوخ  *** Peach ===




===  كــــــــرز *** Cherries ===


===  كــــــــرز *** Cherries ===




===  تــيــن *** Fig ===



===  أسكدنيا ( مشمش هندي )*** Loquat ===



===  أسكدنيا ( مشمش هندي )*** Loquat === 


===  قهوة عربية على الفحم *** Arabic Coffe   === 



=  ساندويش لبنية إكس لارج *** Cheese Sandwich= 




=  خبز فينو = 




=  خبز عـــربي = 



=  ورق العنب   ***  Grape Leaves= 





=  سلطة حمص    ***  Salad Homs= 


=  مخللات وطراشي     ***  Pickles= 


=  فـــــلافـــــل      ***    Falafel = 





   

=  قطايف وحلويات ***    Qatayef and Sweets = 




=  عصير طبيعي  ***    Natural Juice  = 






=  بــــــوظــة   ***    Ice Creme   = 




=  مـكســـرات ***    Nuts   = 



















ملاحظات سريعة حول قرار الرئيس المصري- د. إبراهيم حمامي



د. إبراهيم حمّامي
09/07/2012
ما زالت مصر وثورتها تشغلنا و"تطيّر" النوم من عيوننا، متابعة ولهفة وفخراً بهذه الثورة التي تشق طريقها رغم كل الصعوبات والعراقيل.
أصدر الرئيس المصري محمد مرسي قراراً رئاسياً مختصراً يوم أمس أعاد فيه مجلس الشعب المصري المتخب، ملغياً بذلك قراراً سابقاً بحله من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
تداعيات القرار داخلياً وخارجياً كانت كبيرة، واحتلت صدارة الأخبار والتحليلات، ليس في مصر وحدها لكن في أركان المعمورة الأربعة.
وهنا نسجل التالي:
1) القرار لم يتعرض لحكم المحكمة الدستورية العليا، التي تنحصر صلاحياتها في الاستشارة والبت في دستورية قوانين معينة من عدمه، ولا تصدر قرارات تنفيذية
2) قرار الرئيس مرسي هو من ضمن اختصاصاته المنصوص عليها، ومن خلال قوانين ذُكرت في نص القرار
3) كل من هاجموا القرار واعتبروه انتهاكاً لم يأتوا بقانون واحد أو مرجعية قانونية من أي نوع انتهكها قرار الرئيس المصري، بل كان اعتراضاً مرسلاً بلا أدلة قانونية
4) في المقابل خرج العديد من خبراء وفقهاء وأساتذة القانون بآراء علمية تثبت أن الرئيس مرسي يمارس صلاحياته، ويؤكدون صحة وسلامة وقانونية قراره
5) قرار الرئيس المصري يحترم قرار الدستورية العليا ويهيء لتطبيقه عبر الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة وخلال 60 يوم من اقرار الدستور، وهو ما يرمي الكرة في ملعب المماطلين والمتلكئين في إقرار الدستور، ويجعل من مصلحة الجميع إقرار دستور متفق عليه ودون تباطؤ
6) الاصطفاف الذي شهدته مصر بعد القرار كان صحياً وبامتياز حيث سقطت باقي الأقنعة عن البعض خاصة أدعياء الثورية والحرص على القانون، أو الذين كانوا يصيحون يسقط حكم العسكر وانحازوا اليه اليوم، وأثبت آخرون أن خلافهم مع الرئيس لا يعني وقوفهم ضد قراراته إن كانت في مصلحة الشعب، وسجلوا بالتالي مواقف وطنية متميزة
7) اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليلة أمس وبدون دعوة من القائد الأعلى للقوات المسلحة أي الرئيس مرسي، هو سابقة هي الأولى من نوعها، وعدم إصداره لبيان كان أفضل ما قام به حتى اللحظة
8) توقيت قرار الرئيس مرسي له ما له، حيث تعقد اليوم جلسات للنظر في قانونية مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور، أي أن قراره منع استعادة المجلس العسكري لما يعتبره حقه في تشكيل اللجنة التأسيسية على "كيفه" طبقاً للاعلان الدستوري المكمل، في حال حل مجلس الشورى واللجنة التأسيسية
9) كما أنه جاء قبل تشكيل الحكومة، حتى تؤدي الحكومة اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب وليس أمام المجلس العسكري الذي قد يفرض رأيه أو يعترض على أسماء بعينها، والأهم أنه يجعل من الاعلان الدستوري المكمل أمراً واقعاً، باختصار الحكومة القادمة ستقسم اليمين الدستوري أمام مجلس الشعب
10) المحكمة الدستورية العليا لا يحق لها النظر في الاجراءات التنفيذية وآليات تطبيق القرارات والأحكام، ولا تنعقد إلا بطلب يحال إليها من جهة قانونية، وبالتالي فإن اجتماعها اليوم لا يندرج تحت أي بند رسمي
11) أعضاء الدستورية العليا أنفسهم خاصة تهاني الجبالي سبق وأن صرحت قبل أشهر أن قانون الانتخاب وما يترتب عنه محصن بالاعلان الدستوري الصادر في مارس/آذار 2011، وهذا موثق بالنص والحرف
12) بعض القانونيين الذين اعترضوا بالأمس على قرار الرئيس تراجعوا اليوم بعد دراستهم المعمقة له، ومنهم القاضي أشرف ندى ود. جابر نصار أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، وأرجعوا رأيهم السابق لتأثير الاعلام المُضَلِل
13) قرار الرئيس مرسي بعودة مجلس الشعب يؤكد عدم وجود أي صفقات بين المجلس العسكري و جماعة الإخوان، كما أشيع في الفترة السابقة
14) القرار يعني أن المجلس العسكري يبقى مجلساً عسكرياً فقط ودون التدخل في السياسة وهو بالتالي يعيد الأمور لنصابها
15) المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس وصياً على تطبيق القرارات والأحكام، ولا يحق له التدخل، وإن كان هناك خلاف فهو بين السلطات الثلاث التي لا يعتبر العسكر جزء منها، وبالتالأي فإن دعوات البعض للعسكر بالتدخل هو دعوة للقيام بانقلاب عسكري مكتمل الأركان
وأخيراً فإن الرئيس المصري محمد مرسي يثبت أنه رجل ذكي وقوي، ليس بيد أحد أو لقمة سائغة، وليس رئيساً صورياً بلا صلاحيات، وأنه مستعد للذهاب لأبعد مدى لتطبيق الديمقراطية وتحقيق أهداف الثورة في آن واحد، فهو قد وعد وبدء بالوفاء بوعوده.
مصر هي مفتاح الأمة والمنطقة، وشأنها يعنينا جميعاً، ومن هنا نقول، أن قرار الرئيس المصري مرسي قرار موفق صائب في توقيت مدروس وبقانونية احترافية.
اللهم وفق مصر وشعبها ورئيسها لما تحبه وترضاه

على ماذا تحتوي وثائق ويكليكس السورية الجديدة ؟




* نشر «ويكيليكس» 25 رسالة عبر موقعه الإلكتروني كدفعة.

* أعلنت «ويكيليكس» أن لديها 2434899 وثيقة من 680 جهة.

* تتراوح تواريخ الوثائق والرسائل الإلكترونية بين أغسطس (آب) 2006 ومارس (آذار) 2012.

* هناك 678.752 عنوان بريد إلكتروني أرسلت رسائل إلى 1.082.447 عنوانا مختلفا سينشرها «ويكيليس».

* من بين الجهات السورية الرسمية التي تقول «ويكيليكس» إنها حصلت على وثائقها وزارات شؤون الرئاسة والخارجية والمالية والإعلام والنقل والثقافة.

* هناك 400 ألف رسالة في اللغــــة العربية و68 ألفا في اللغة الروسية.

* هناك 42 ألف وثيقة قد تعرضت لفيروسات إلكترونية، بحسب «ويكيليكس».

* سينشر موقع «ويكيليكس» الإلكتروني الوثائق السورية عبر الشهرين المقبلين.

* سلمت «ويكيليكس» الملفات إلى وسائل إعلام متعاونة معها هي صحيفة «الأخبار» اللبنانية، وصحيفة «المصري اليوم» المصرية، ووكالة «اسوشييتد بريس»، ومجلة «إسبرسو» الإيطالية، وموقع «أوني» الإخباري الفرنسي وصحيفة «بابليكو» الإسبانية وشبكة «إن دي آرآي آر دي» الإخبارية الألمانية. وتم تسليم الملفات منذ أشهر عدة ولكن بالتنسيق على مواعيد نشر الملفات المختلفة.


منقول عن مدونة محمد الخضيري


Muhammad M. Elsayed Elkhodairy
Location: Cairo, Egypt [GMT+2]

☎: +20 1140709800
☎: +20 1228666550

مدونتي الشخصية